منهج التخريج العلمي للحديث
الجزء ١ · صفحة ٨٦العلماء؛ عدالتهم وضبطهم ومعرفتهم بالعلل والرجال، فلا حاجة لنا إلى الترجمة لهم، وكذلك الحال - بل وأكثر - بالنسبة للصحابة (رضوان الله عليهم) لثبوت عدالته بالوحي (25).
الثانية: إن كافة المعلومات التي يجمعها الباحث عن الراوي؛ يسجلها في مسودته ويقوم بتحليلها؛ ولا يقدم في عرضه المنهجي إلا خلاصة الحكم على الراوي، مع شيء من التعليل.
(1) ترجمة الحميدي:
هو عبد الله بن الزبير أبو بكر الحميدي، القرشي المكي، ترجم له البخاري (26) وابن أبي حاتم الرازي (27) ومحمد بن طاهر القيسراني (28) وغيرهم.
وقد اتفق النقاد على توثيقه وتصنيفه في أعلى درجات التعديل؛ ثقة، ثقة - حسب سُلم ابن حجر - «قال أحمد بن حنبل: الحميدي عندنا إمام» (29).
وقال ابن حجر: «ثقة حافظ فقيه» (30).
(2) ترجمة سفيان:
هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران أبو محمد الكوفي، ترجم له البخاري (31) ومحمد بن حبان البَستي (32) وغيرهما.
وقد اتفق النقاد على تصنيفه في أعلى درجة: ثقة، ثقة.
قال فيه ابن حبان: «كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين».
وقال فيه ابن حجر: «ثقة حافظ فقيه إمام حجة» (33).
(3) ترجمة مسعر:
هو مسعر بن كدام بن ظهير أبو سلمة الهلالي الكوفي، ترجم له ابن حبان (34) وعبد الرحن المزي (35) وغيرهما.
قال سفيان بن عيينة: «كان مسعر عندنا من مَعادن الصدق» (36).
وقال عبد الله بن داود الخريبي: «كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة أخطائه وحفظه» (37).
*- واتفق كبار النقاد على توثيقه أمثال: ابن حنبل، ويحيى بن معين وابن أبي حاتم الرازي.
(4) ترجمة قتادة:
هو قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي البصري، ترجم له كل من: محمد بن سعد (38) وشمس الدين الذهبي (39) واتفق النقاد على توثيقه.
قال فيه محمد بن سعد: «كان ثقة مأمونا حجة في الحديث» (40).
وقال في الذهبي: «كان من أوعية العلم وممن يضرب به المثل في قوة الحفظ» (41).
(5) ترجمة زرارة:
هو زرارة بن أوفى؛ أبو حاجب العامري البصري، ترجم له ابن حجر (42) والمزّي (43)