البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

التراث الكلامي عند الإباضية قبل القرن 10/ 16:

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

(43) ر. قضية عبدالله بن عبد العزيز/ وأبي المؤرخ، وشعيب، وحمزة الكوفي، ورفضهم من مجلس أبي عبيدة ثم مجلس الربيع .ر. الدرجيني: الطبقات 2/233و241و258، الشماخي: السير 81،،97، 105 ،120

- عبدالله بن عبد العزيز البصري(ق2/8) من تلاميذ أبي عبيدة مسلم كان فقيها مفتيا، وكان مغرما بالقياس في آرائه الفقهية وفتاوه مما جعل علماء الإباضية يعرضون عن كثير من آرائه. وأما روايته فهي مقبولة عندهم وقد تابعه النكار في الفقه بعد خلافهم مع الإمام عبد الوهاب، وهو ممن روى عنهم أبو غانم الخراساني مدونته، ومن كتبه الموجودة حاليا كتاب" نكاح الشغار" رواه عن أستاذيه أبي عبيدة مسلم، وأبي نوح صالح بن نوح الدهان. ر. ابن خلفون: أجوبة ابن خلفون ص 107- 108. الترجمة للمحقق.

- أبو المؤرخ عمرو بن محمد (ق2/8) من أهل "قدم" من اليمن أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم. وهو ممن روى عنهم أبو غانم في كتبه. وله مسائل خالف فيها أئمة الإباضية وقدم إلى عمان فرجع إلى الحق". وهو من طبقة الربيع بن حبيب . ر. ابن خلفون: أجوبة ابن خلفون: 110. الترجمة للمحقق.

- شعيب بن المعروف أبو المعروف(ق2/8) من طبقة الربيع بن حبيب، ويظهر أن موطنه مصر أو أنه أقام فيها فترة من الزمان وكان بها عند وقوع الخلاف بالمغرب على إمامة عبد الوهاب، فرحل إلى تاهرت وعاضد النكار، ثم رجع إلى طرابلس بعد هزيمة يزيد بن فندين، وواصل معارضته للإمام عبد الوهاب، وبسبب ذلك خلعه الربيع وبقية أئمة المذهب وأعلنوا البراءة منه.ر. الدرجيني: الطبقات2/274، الشماخي: السير: 119 . ر. ابن خلفون: أجوبة ابن خلفون:113

١٠٠ / ٧٤٦