التراث الكلامي عند الإباضية قبل القرن 10/ 16:
الجزء ١ · صفحة ٩٦التراث الكلامي عند الإباضية قبل القرن 10/ 16:
نلاحظ هنا أننا سنكتفي بعرض سريع لأبرز العناوين لأن هذا العمل كان محور أطروحتين سابقتين(37) لنلح خاصة على عرض مفصل لتراث المرحلة التي تعنينا.
لقد ذكرنا أن جابر بن زيد وعبدالله بن اباض وأبا عبيدة مسلم ابن أبى كريمة يتنزلون في هذا المحيط التاريخي من النصف الثاني للقرن الأول هـ إلى النصف الأول من القرن الثاني هـ/ أواخر القرن السابع والنصف الأول من القرن الثامن م.
ولقد وصلتنا بعض أقوال جابر بن زيد وكذلك بعض كتابات أبي عبيدة(38) وحرص كل من الربيع بن حبيب(39) وأبي غانم (40)على جميع روايات هذين الإمامين كما نضيف إليها رسالة عبدالله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان(41) وخطبتي أبي حمزة الشاري سنة 129/ 747(42) .
فكل هذه النصوص تعتبر النواة الأولى للعقيدة الإباضية إذ فيها تصريح بمبدأ نفي الوراثة عن الإمامة وتلميح إلى الولاية والبراءة وإلى رفض قضية المهدي المنتظر كما أثيرت قضية القدر في صراع داخلي(43) واستمر الرأي على أن الله خالق الخير والشر وفي هذا تمهيد للقول الفصل في هذه القضية.
ويورد النامي نقلا عن كتاب البحث الصادق والاستكشاف في شرح كتاب العدل والإنصاف(44) للبرادي قائمة بها ثلاث عشرة رسالة نذكر منها:
- رسالة جابر بن زيد إلى شيعي.
- رسالة أبي بلال مرداس إلى المسلمين.
- رسالة أبي عبيدة مسلم ابن أبي كريمة وحاجب(45) إلى أهل المغرب.
- ورسالة الربيع بن حبيب عن عبدالله بن عبد العزيز وأبي المؤرج وشعيب.
- وسيرة محمد بن محبوب إلى أهل المغرب (46).