البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

الشروح والحواشي:

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

ونجد ذكره في كتب التراجم في أحداث الجزيرة منذ سنة 1103/ 1692 إذ مثل جربة في هذا التاريخ بالاجتماع العلمي الذي انعقد بمدينة لالوت(66) ويذكر ابن تعاريت انه كان مفتي جربة، ورئيس مجلس الحكم فيها، وله مجالس للتدريس في كثير من المساجد غير الجامع الكبير(67) الذي هو محط رحلة وكبير المدرسين به. (68)"

فراره الى طرابلس 1140- 1147/ 1717- 1734: لما ثبت أن عبد الرحمن اليونسي(69) من حومة قشعيين(70) يطعن في الدين ويتجسس على المسلمين اجتمعوا للنظر في أمره.

ولما ثبت عندهم ذلك أهدروا دمه دون تعيين القاتل فتصدى أحد الأنصار لقتله فخشي الشيخ يوسف والشيخ سعيد الجادوي على حياتهما ففرا إلى طرابلس سنة 1140/ 1717 حيث أقاما سبع سنوات ولم يرجعا إلا عند استيلاء علي باشا على تونس 1147/ 1743 (71).

الدفاع عن شرعية شهادة الجربيين: وبين أيدينا وثيقة مهمة(72) سنتعرض لها في عنصر الردود والأجوبة تتمثل في مراسلة أحمد باشا وإلى طرابلس سنة 1169/ 1756 للرد على من طعن في ثبوت شهادة الإباضية من فقهاء طرابلس وفعلا فقد لبى الوالي طلبه وأقر هذه الشهادة.(73)


(58) انظر ما سبق 124 تعليق 94.

(59) ص 1 من نفس الكتاب

(60) عمرو التلاتي: نخبة المتين في أصول تبغورين. ضمن مجموعة بعنوان: العقيدة المباركة القاهرة د.ت: 148

(61) كوبرلي: الأطروحة: 595

(62) انظر ترجمة تبغورين في ما سبق 116 تعليق 71، أما كتاب أصول الدين فقد حققه النامي تحقيقا علميا بأطروحته ما يزال مرقونا وبه 76 صفحة ويقول تبغورين في خطبته ما يلي: "سألتني رحمك الله أن اكتب لك كتابا أبين فيه أصول الدين الذي اختلفت في الأمة حتى صاروا طرائق قددا، وفرقا مختلفة … وسأكتب لك من ذلك إن شاء الله ما لا يعتري معتر معه الشكوك ولا يعتذر على المبتدئ حفظه بأبلغ ما أحضرني من البيان…

١٣٥ / ٧٤٦