البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

الشروح والحواشي:

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

أما حاشيته على باب التوحيد من كتاب قواعد الاسلام لإسماعيل الجيطالي فيشير تلميذه علي ابن بيان الى أنه ألفها سنة 1057/ 1647 وأنها أول حواشيه. وفعلا إن الناظر في هذه الحاشية يتبين أنها دون حاشيته على الوضع بكثير لكنها لا تخلو من فائدة وقد بلغ عدد صفحاتها 100 من الحجم المتوسط وبكل صفحة 23 سطرا. والمخطوطة موجودة بجامع الملاق بجربة وتاريخ نسخها قريب من تاريخ وفاة الشارح إذ نسخت سنة 1109/ 1697 والناسخ هو أحمد بن عمر بن داود يقول إنه نسخها من نسخة بخط علي ابن بيان نفسه.

ولم نعتمد هذه الحاشية كثيرا لأن المسائل تتكرر بنفس الصيغة تقريبا في حاشية الوضع لذلك لم نحل عليها إلا مرات معدودات. ومنهج المحشي هو نفسه في الحاشيتين.


(82) انظر ترجمة الجناوني في ما سبق: 116 تعليق74

أأما كتاب الوضع، مختصر في الأصول والفقه، فقد حققه أبو اسحاق إبراهيم اطفيش وطبع ط أولى بالقاهرة مطبعة الفجالة الجديدة د.ت. وطبع ط. ثانية بالجزائر د.ت وثالثة بعمان. الاستقامة د.ت وأهم أبواب الكتاب: التوحيد ، الطاهرة، الصلاة، الصوم، الزكاة، الإيمان.

وقد ضم باب التوحيد 36 صفحة ألم فيها المؤلف بكل قضايا التوحيد إلمام دقيقا وشاملا مدعما كل ما يقرره بالحجج النقلية والعقلية.

ويقول المصنف في هذا الشأن:" …وسألني( راغب من إخواني في الله)تلخيص أبواب من أصول الدين والمسائل الشرعيات ليكون له مفزعا يحور إليه عند الملمات فأسعفت مراده":17

وأبرز ما يلفت الانتباه أسلوب المؤلف الأدبي، واعتماده أسلوب إحصاء المسائل وتفريعها عن بعضها لتيسير حفظها واستيعابها.

وقد نسب بعض أصحابنا هذا الكتاب إلى أبي زكرياء يحي بن إبراهيم وذكر البدر الشماخي أن بعضهم نسبه لأبي زكرياء يحي الجادوي والتحقيق ما ذكره أبو القاسم البرادي رحمه الله أنه لأبي زكرياء اللجناوني مختصر الوضع:4

(83) انظر ما يلي:151

(84) انظر ما يلي:158

١٤٣ / ٧٤٦