البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

الردود والأجوبة:

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

(103) عبد العزيز بن الحاج إبراهيم الثميني(1130-1223/1718-1808) ولد بمدينة بن يسجن- إحدى مدن وادي ميزاب- وبها ترعرع وحفظ القرآن الكريم ثم تفرغ لتدبير أملاك والده ولم يرجع إلى طلب العلم إلا في الثلاثين من عمره فأخذ عن شيخه أبي زكرياء يحي بن صالح الأفضلي (1202/1787) اعتزل الناس طيلة ثمانية عشر عاما تفرغ فيها للتأليف أنتج فيها أحد عشر مؤلفا عدا فتاويه العديدة نكتفي بذكر كتاب "النور" شرح القصيدة النونية هذب فيه شرح عمر التلاتي . هنالك فهم قومه مكانته العلمية فأسندوا إليه مشيخة المسجد ببلدته سنة1201/1786 ثم مشيخة ميزاب أي رئاسة مجلس عمي سعيد، المجلس الأعلى لعزابة وادي ميزاب . توفي ببلدته سنة 1223/1808.

ر. مقدمة كتاب النيل ط2 المطبعة العربية بالجزائر 1387/1967 تحقيق عبد الرحمن بكلي: 12- 17 وقد ذكر أهم المصادر التي استفاد منها.

(104) عبد العزيز الثميني: النور: 3

(105) لم نتمكن من التعرف على ترجمة صولة الغدامسي إلا أن رسالته موجودة خ بالبارونية تضم 23 صفحة من الحجم المتوسط بالصفحة 23 سطرا وقد اتبع فيها صاحبها منهجا تهجميا، فبين أنه يرد على سخافات عثر عليها في ورقات اتضح له أنها في القضايا الخلافية بين الإباضية والمالكية وهي: خلق القرآن، استحالة الرؤية ،

، حقيقة الإيمان ، الخلود، المنزلة بين المنزلتين ، والشفاعة. أما المنهج المتبع فيتمثل في دحض ما ورد من حجج في الرسالة مع تحميل نفس النصوص مفهوما مغايرا ويختم كل مسألة بشيء من التشنيع على الإباضية . كما فعل في المقدمة العامة وفي الخاتمة العامة ومن ذلك قوله : " ورد علي من بعض الإباضية أوراق …باح فيها(صاحبها) بما أوجب الخزي عليه وعلى قدوته من سالفته، وقد كذب على الله واجترأ، وتجاسر على نبيه صلى الله عليه وسلم وافترى"1

(106) نص الرسالة :1

(107) انظر ما يلي169 ما يسبق:133.

١٥٨ / ٧٤٦