البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

الردود والأجوبة:

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: يذكر علي يحيى معمر نقلا عن شيخه إبراهيم أبي اليقظان أن أبا مهدي يرجع الى عرش أولاد نائل نشأ على المذهب المالكي ثم تحول إلى الإباضية فصار من أعلامها، وممن تمر بهم نسبة الدّين إذ أخذ عنه محمد بن زكرياء الباروني من نفوسة وداود التلاتي من جربة (107) ومجموعة من علماء وادي ميزاب.

أما أبو مهدي فقد أخذ عن عمي سعيد بن علي الجربي (108) واستقر بمدينة مليكة وبها توفي سنة 971/ 1564 وإليه تنسب المقبرة المعروفة باسمه (مقبرة سيدي عيسى) هناك (109) .

ومعايشته للبيئة المالكية والإباضية ستجعله أكثر قدرة من غيره على الردود لأنه تحول عن اقتناع. وهذا رده على أبي الحسن البهلولي الذي كفر الإباضية واعتبرهم مكذبين بالكتاب والسنة وإجماع الأمة.


(101) انظر ترجمة صاحبها:85 وهي متن يحتوي على 128 بيتا شمل جميع مواضيع العقيدة وقد شرح عدة مرات من ذلك. شرح إسماعيل الجيطالي (750/1349).

شرح عمرو الويراني(10-11هـ) 16-17م) سماه المصرح وقد شرحه يوسف المصعبي(ر. النامي: الأطروحة ص303)(لم نتمكن من الحصول عليها)

شرح عبد العزيز الثميني( 1223/1808) سماه النور.ط. بالبارونية بمصر1306 وصول من جديد بوادي ميزاب المطبعة العربية غرداية1981.

(102) انظر ما يلي:174

١٥٧ / ٧٤٦