البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

الردود والأجوبة:

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

وهي خ تحتوي على 22 صفحة من الحجم المتوسط بكل صفحة 25 سطرا موجودة بالبارونية. نسخت 1226/ 1811.

وقد عالجت الرسالة أهم قضايا أصول الدين: الله لا تبدو له البدوات، الكفر والإيمان ،الخلود، الوعد والوعيد، حكم أهل الكبائر. كما تعرضت إلى موقف الإباضية من الفتنة الكبرى ومن الأمويين والعباسيين، وعرفت بإباضية عمان والمغرب.

وقد جاءت عناصرها مضطربة لأنها كثيرا ما ترجع إلى القضايا عدة مرات.

وإلى جانب هذه الرسالة يجدر أن نذكر رسالة محمد ابن أبي القاسم الباروني في الرد على صحائف من مزونة من الجزائر وقد طبعت ضمن مجموعة بالجزائر د. ت. من ص70- 86.

وانطلقت الرسالة بالتعريف بعقيدة الإباضية ثم دافعت عما اتهم به بنو ميزاب مثل موقفهم من الصحابة، ثم تعرض صاحبها لقضايا لغوية، وعرض مجموعة من الأسئلة وهي ضرب من التعجيز (لعلها ترجع إلى مطلع ق 13/ 19).

كما يمكن أن نذكر رسالة عيسى ابن أبي القاسم الباروني وقد كتبها سنة (1210/ 1795) ردا على فقهاء غدامس وهي رد على رسالة واردة من لالوت. وهي خ بالبارونية تحتوي على 40 صفحة من الحجم المتوسط وبكل صفحة 22 سطرا. ناقصة في آخرها ولا نعرف لا الناسخ ولا تاريخ النسخ.

وقد عرف فيها أسس عقيدة الإباضية وموقفهم من الفروض والمحرمات،كما بين موقف الإباضية من الصحابة، وأورد نبذة من الأحاديث عن الفرق الضالة ونوه بأئمة الإباضية ثم جاء رده عنيفا حيث بين ما في أهل غدامس من عيوب ورد على الأسئلة الموجهة في موضوع صلاة الجمعة والصحابة والبعث.

وأما المنهج المتبع فهو قائم على الاختصار، ويورد نص الرسالة كاملا ثم يحلله ويرد عليه شيئا فشيئا.

مع الملاحظ أن العنصر الثالث ناقص من المخطوطة التي بين أيدينا.

كما يمكن أن نذكر كتاب المسلك المحمود لمعرفة الردود لسعيد بن تعاريت(انظر ص83 وقد جاء ردا على ما عرف بالفتوى الكاملية التي طعن فيها صاحبها في الإباضية (119) .

==================

١٦٦ / ٧٤٦