البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

صفات الله تعالى

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

لقد حلل كل من أبي عمار الكافي في الموجز 2/180 وأبي يعقوب الوارجلاني في الدليل ط 11/39و49و3/14 هذه القضية تحليلا موسعا لم يتجاوزه علماء الإباضية في القرون المقررة بل اختصروه، وتواصل نفس التحليل في ما بعد القرن 12/ 18 ونورد على سبيل التوضيح ما جاء عند ناصر بن سالم الرواحي في نثار الجوهر : 13 ( الوصف: ذكر الشيء ونعته. والصفة: الحالة التي عليها الشيء من حالته ونعته ولا تقولوا لما(كالزنة التي هي قدر الشيء. والوصف قد يكون حقا وباطلا. قال تعالى: ( (16 النحل116) تنبيها على أن ما يذكرونه كذب. قوله عز وجل: (تصف ألسنتكم الكذب (37 الصافات180) تنبيه على أن أكثر صفاته ليس على(سبحانك ربك رب العزة عما يصفون حسب ما يعتقده كثير من الناس، لم يتصورعنه تشبيه وأنه تعالى عما يقول الكفار ولهذا (16 النحل60).(ولله المثل الأعلى(قال عز وجل :

وما جاء عند عبدالله السالمي:

" والصفة هي اللفظ الدال على المعنى الاعتباري المفيد لإثبات الكمال لله تعالى. والصفة في غير هذا الموضع معنى قائم بالموصوف عليه كالصفات البشرية". المشارق: 172.

(3) ر. حاشية كتاب الديانات: 49

(4) عمرو التلاتي: شرح النونية 32 قفا

(5) الحديث : لم يخرجه ونسنك في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي

(6) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/عـ 831 ــدد

وقد فسر المحشي قوله عليه السلام: " يحدون الله حدا بالصفة" بقوله: يصفونه بصفة المخلوقين. حاشية الترتيب ( شرح الجامع الصحيح)7/215. لم يرد عند ونسنك. المعجم المفهرس

(7) عمرو التلاتي : نخبة المتين :146-147

(8) وقد جاء تعريف علماء هذه القرون مذكرا بتعريف سلفهم مثل ما جاء عند أبي عمار:" وإنها ( الصفات) هي الله، ليست شيئا غيره" الموجز 2/187.

وما جاء عند أبي يعقوب الوارجلاني في قوله:" الصفات ليست مغايرة للذات" الدليل ط1 ،1/48.

٢٢٢ / ٧٤٦