الأدلة النقلية:
الجزء ١ · صفحة ٣٠١وجاء عند محمد عبده :" وأبصرت الشيء رأيته، وقيل البصر حاسة الرؤية. ابن سيدة: البصر حسن العين، (والجمع أبصار ذكره في اللسان وقال الراغب يقال للجارحة الناظرة نحو قوله تعالى ( الأحزاب10)، وللقوة التي فيها.( وإذا زاغت الأبصار( (النحل77) وقوله: (كلمح البصر تفسير المنار دار المنار القاهرة ط الثالثة 1371/ 1952: 7/651.
(41) عبدالله السالمي: المشارق تعليق1: 202- 203 والكلام لمحقق النص وهو أحمد الخليلي مفتي عمان حاليا واستشهدنا به لاستيعابه جميع الوجوه التي يعتمدها الإباضية في فهم كلمة الإدراك.
(42) عبد الله السدويكشي: حاشية على كتاب الديانات: 2 وقد أتمنا ما جاء في النص من نقص اعتمادا على عزة عبد المنعم زايد: رؤية الله تعالى بين المثبتين والنافين: 62 وقد وضعنا الجزء الناقص بين معقفين والنص مأخوذ من الإيجي: المواقف مع الشرح : 377 من باب الشبه.
(43) عبد الله السالمي: المشارق ص 202- 203.
(44) بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن(قال تعالى في سورة الأنعام 101- : له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم(101)ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل(102)لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف .(الخبير(103)
(45) ر. عبد الله السدويكشي: حاشية على كتاب الديانات: 2
(46) أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 164- 165
(47) عبد الله السالمي: المشارق:204.
(48) سعيد بت تعاريت: المسلك المحمود: 219.
(49) نفس المصدر: 218- 219.
(50) عزة محمد عبد المنعم زايد : رؤية الله تعالى: 63.
(51) أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي:25. وينقل سعيد ابن تعاريت ردا لأحد الأشاعرة لا تدركه(يتناسق والفكر الإباضي وهو" فان قيل: فما المرضي من أداة النفي في الآية لعموم السلب أو السلب العموم.(الأبصار