البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

الأدلة النقلية:

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

قلنا: المرضي أنها لعموم السلب لأنه أبلغ إثبات حجاب القدرة والعظمة وأفعل في مقابلة إثبات إدراكه تعالى…" المسلك المحمود: 218.

(52) المحشي : حاشية الترتيب 7/ 278- 279.

(53) عبد الله السالمي: المشارق:204.

(54) لقمان18 .ر. امحمد اطفيش: تيسير التفسير ط 1 2/372.

(55) ر. عبد الله السدويكشي: حاشية على كتاب الديانات: 2- 3 .ر. يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين: 104- 105.

(56) .ر. امحمد اطفيش: تيسير التفسير ط 1 2/372.

(57) ر. المحشي : حاشية الترتيب 7/245 اكتفى بتوضيح المعنى العام مع ذكر: " وليس يرى ربنا تبارك وتعالى أحد من خلقه" ر. يوسف المصعبي: حاشية على كتاب الجلالين. خ البارونية في مجلدين ر. المجلد الأول ورقة 220 قفا و221 وجه. لم يتوسع في الشرح وأحال على حاشيته على كتاب أصول الدين لتبغورين إلا أنه لم يفصل القول هناك أيضا .ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 19 وجه. اكتفى بالاستشهاد بالآية.

(58) ويتفق المعتزلة والإباضية في فهم هذه الآية : مسألة: وربما في قوله إنه أقوى دليل على أن الله تعالى يرى في( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة(تعالى: الآخرة؟ وجوابنا أن من تعلق بذلك وإن كان ممن يقول بأن الله تعالى جسم فإنا لا ننازعه في أنه يرى بل في أنه يصافح ويعانق ويلمس تعالى الله ذلك ، وإنما نكلمه في أنه ليس بجسم، وإن كان ممن ينفي الشبيهة على الله فلا بد من أن يعترف بأن النظر إلى الله تعالى لا يصح لأن النظر هو تقليب العين الصحيحة نحو النظر إليه وهو الثواب ( يوسف82) فإنا تأولناه على أهل القرية لصحة المسألة( واسأل القرية(كقوله تعالى: ووجوه يومئذ(منهم، وبيان ذلك أن الله ذكر ذلك ترغيبا في الثواب كما ذكر قوله ( القيامة 24) زجرا عن العقاب فيجب حمله على ما ذكرناه(باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة …ر. القاضي عبد الجبار : تنزيه القرآن عن المطاعن .دار النهضة الحديثة بيروت د.ت ص 442.

---

٣٠٢ / ٧٤٦