الأدلة النقلية:
الجزء ١ · صفحة ٣١٦واضح أن الإباضية رجحوا نفي الرؤية من منطلق قرآني لذلك فهم يرفضون مثل هذا الحديث أو يعتبرونه من الآحاد التي لا يعتمد عليها في باب العقائد أو يؤولونه اعتمادا على المجاز اللغوي . (113)
وقبل أن نختم هذا المبحث يحسن أن نشير إلى مختلف المواقف من الرؤية كما ذكرها عمرو التلاتي حيث يقول:" إن القائلين برؤيته تعالى اختلفوا في كيفيتها:
فقالت طائفة: يرى يوم القيامة جهرة.
وذهبت طائفة إلى أنه يرى في صورة يخلقها ويكلم منها عباده.
وذهبت طائفة إلى أنه يرى في الدنيا والآخرة
وذهبت طائفة إلى أنه لا يرى إلا المخلصون.
وذهبت طائفة إلى أن المخلصين يعاينونه في الدنيا والآخرة إذا أرادوا معاينته" (114)
وفي إيراد هذا الاختلاف دليل على اضطراب موقف القائلين بالرؤية فما هو حكمهم حسب الإباضية؟
(93) علقمة( 62/281) علقمة بن قيس الهمداني تابعي. فقيه العراق ولد في وروى الحديث عن الصحابة .ر. الزركلي: الأعلام 5/45.(حياة النبي
(94) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 30- 31 عدد 860- 862 .ر. عبدالله السالمي : المشارق: 193- 194.
(95) المحشي : حاشية الترتيب 7/263- 264.
(96) وهو :" إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا أن أهل الجنة فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا هو أحب إليهم منه" ر. مسلم إيمان 316 ر. ونسنك: المعجم المفهرس 6/ 478
(97) انظر لتعريف هود ما سبق: 144 تعليق 79.