تحليل مفهوم الكسب
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦(24) ر. أبو منصور الماتريدي: كتاب التوحيد: 228- 257 .ر. بلقاسم بن حسن: آراء الماتريدي الكلامية: 303.
(25) cf. Gimaret. Theories de I acte humain en theologie musulmane، ParisVrin ، 1980. p61- 234، 361
(26) انظر ما سبق :240 و 354و 364
ملاحظة:
ويحسن أن نشير هنا إلى ما جاء عند الشيعة والمعتزلة: أما عن الشيعة فينسب المحشي إلى جعفر الصادق ما يلي:… أمر بين أمرين لا جبر ولا تفويض ( حاشية الترتيب 1/117، ر. محمد علي ناصر الجعفري: أصول الدين الإسلامي: 40)
وهؤلاء يقولون بالمنزلة بين المنزلتين( يختلف المصطلح عن الاستعمال الاعتزالي) ولهم في ثلاثة تفاسير:
1- أن للفعل الصادر عن إرادة العبد سببين بعيدا وقريبا، فالبعيد إرادة الله والقريب إرادة العبد ، فبالنظر إلى السبب القريب لا جبر، وبالنظر إلى السبب البعيد لا تفويض، فالأشاعرة قصروا نظرهم على السبب البعيد فقالوا بالجبر والمعتزلة قصروا نظرهم على السبب القريب فقالوا بالتفويض.
2- إن الفعل باعتبار صدوره عن إرادة العبد لا جبر عليه، وباعتبار تأثير إرادة الله فيه تكوينا، إذ هو خالق العبد وإرادته، وإن كان الجزء الأخير للسبب الكافي إرادة العبد فهو الله فلا تفويض فيه.
3- إن الفعل باعتبار صدوره عن إرادة العبد لا جبر عليه، وباعتبار إن الله أقدره على ذلك فهو لله فلا تفويض فيه". محمد علي ناصر الجعفري: أصول الدين الإسلامي: 41.
أما المعتزلة فلا يقولون بالكسب ولكنهم يفسرون اللفظة تفسيرهم الخاص وفي ذلك يقول القاضي عبد الجبار:" كل فعل يستجلب به نفع أو يستجلب به ضرر يدلك على ذلك هو أن العرب إذا اعتقدوا في فعل أنه يستجلب به نفع أو يستدفع به ضرر سموه كسبا ولهذا سموا هذه الحرف مكاسب والمحترف بها كاسبا والجوارح من الطير كواسب" شرح الأصول الخمسة: 363- 364.
(27) إن ما جاء في مصادر هذا القرن( 6/12) يحوم حول هذا التعريف.
(28) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/25- 26.