العصمة والخذلان:
الجزء ١ · صفحة ٤٦١(44) وقد يكون شبهة كما ذكر عبدالله السالمي:" والشبهة أن يتجاذب الشيء أصلان أصل يحله، وأصل يحرمه ولا مرجح لواحد منهما، والواجب فيه التوقف" المشارق: 269
(45) تبغورين بن عيسى الملشوطي: كتاب أصول الدين: 76 .ر. يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين:124- 125.
ر. إبراهيم اللقاني: جوهرة التوحيد مع الشرح:191
وموقف الإباضية هو موقف الأشاعرة .ر. أبو الحسن الأشعري: الإباتة: 150 .ر. إبراهيم اللقاني: جوهرة التوحيد مع الشرح: 160. وفي ذلك يقول عبدالله السالمي:" كل من مات وفارقت روحه جسده بأي سبب كان أو بلا سبب فهو ميت بأجله… هذا مذهبنا ومذهب الأشاعرة. المشارق: 266
(46) ر. عبد الله السالمي: المشارق:267
(47) وقد وقفنا عندها بشيء من الاختصار لاستيفاء المعنى لأن كل قضية منها يمكن أن تفرد ببحث موسع.
(48) ر. امحمد اطفيش: شرح الدعائم 1/183.
---
٤٦١ / ٧٤٦