البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

العصمة والخذلان:

الجزء ١ · صفحة ٤٦٠

(36) تبغورين بن عيسى الملشوطي: كتاب أصول الدين:59. وتناقش المصادر القضية من جانب آخر وهو إمكانية إطلاق الأسماء على غير شيء، ويحتج الإباضية لإمكان ذلك باطلاق الأسماء على الأزل والعدم والمحال وإن لم يكن واحدا منها موجودا ويعتمدون في ذلك على أن الأسماء لا يشترط في التسمية بها وجود مسمياتها .ر. يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين: 89. ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 78 وجه .ر. يوسف عبد العزيز الثميني: النور: 209- 210 .ر. المحشي: حاشية على قواعد الإسلام: 16

(37) وقد وقع الإلحاح على هذه القضية أنها تختلف عن موقف الأشاعرة الذين يقولون" إن الخذلان هو خلق قدرة المعصية في العبد" .ر. أبو الحسن الأشعري: الإباتة:153 حيث يقول أثناء الرد على المعتزلة " فلا بد لهم أن يثبتوا لهم الخذلان للكفر الذي خلقه الله فيهم".

(38) لأنه لو كان قبل لكان حجة للعبد على الله يوم القيامة ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج 1/468

(39) ر. يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين: 86.

(40) إسماعيل الجيطالي: كتاب قواعد الإسلام 1/31

(41) " الرزق بكسر الراء بمعنى المرزوق، وهو ما ساقه الله تعالى إلى الإنسان لينتفع به سواء كان بملكه أو بدون ملكه بأن كان ملكا للغير فظلمه إياه وانتفع به، سواء كان مما يؤكل أو مما يلبس أو يتقى به من الحر والبرد أو نحو ذلك، كان المنتفع به عاقلا أو غير عاقل، وهذا مذهبنا ومذهب جمهور الأشاعرة… وفي هذا اختلاف مع المعتزلة الذين يعتبرون أن الرزق هو ما يملك لا ما ينتفع به مطلقا" .ر عبدالله السالمي: المشارق: 268.

(42) لقد بين أبو الحسن الأشعري أن من أكل حراما فقد أكل رزقه وميز بين رزق التغذية ورزق التمليك .ر. الإبانة ط دمشق - بيروت: 151- 152

(43) تبغورين بن عيسى الملشوطي: كتاب أصول الدين: 74 .ر. يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين:118

٤٦٠ / ٧٤٦