تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

3

الجزء ١١ · صفحة ١٣٣

« اقتلوا كل مؤذٍ فى الحل والحرم » ، وما فى البخارى ومسلم عن ابن مسعود أنه لعن الواشمة والمستوشمة والمتنمصات والمتفجات للحسن كما لعنهن رسول الله - A .

وقال ابن مسعود إِن ذلك فى القرآن فقالت أم يعقوب الأَسدية قرأت القرآن كله ولم أجده فقال هو فى قوله تعالى : وما آتاكم الرسول فخذوه الخ وقد آتانا الرسول لعنهن والواشمة التى تشم غيرها والمستوشمة الطالبة أن يفعل بها الوشم ، وكذا فى النامصة والمتنمصة ونحوه الفاعلة التى تفعل بغيرها والمتفعلة التى تطلب أن يفعل بها ذلك غيرها ، وعكس بعضهم ذلك والفلج التى تفسح بين أسنانها تطلب ذلك من نفسها فتفعله أو تطلب من غيرها أن يفعله بها ، وقيل تتفسح فى مشيها .

وقال رسول الله - A - « من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد . رواه البخارى ومسلم عن عائشة وفى رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » .

٥٬١٣٣ / ٦٬٠٩٣