تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

4

الجزء ١١ · صفحة ٣٢٨

﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقَارِعَةِ ﴾ ال للعهد الذكرى فإِن القارعة هى الحاقة ، ومقتضى الظاهر كذبت ثمود وعاد بها بالإِضمار وأظهر ليصفها بالقرع أى الضرب ، لأَن القيامة وتضرب الناس والجن والملائكة بالأَقراع والأَهوال والسماء بالصدع والجبال بالدك والإِطهارة والنجوم والقمرين بالطمس والأَرض بوقوع ما فيها من بناء وبالتبديل .

٥٬٣٢٨ / ٦٬٠٩٣