تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

50

الجزء ١١ · صفحة ٣٦٩

﴿ وإِنَّهُ ﴾ أى القرآن وهذا مما يقوى أن الضمير فى أنه للقرآن . ﴿ لَحَسْرَةٌ ﴾ عظيمة . ﴿ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ يعاقبون على تكذيبه وحسرة عليهم بمشاهدة نجاة المؤمنين وثوابهم وليس بممنوع أن الرسول حسرة عليهم إِذ كذبوا به وشاهدوا صدقه فى الآخرة ، وقيل الهاء للتكذيب ، وما تقدم أولى ، وكذا الكلام فى قوله D :

﴿ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ﴾ حق هو اليقين ، وقيل حق من اليقين ، أو عين اليقين ، ويقال أعلى مراتب العلم حق اليقين كعلم العاقل بالموت إِذا ذاقه ودونه عين اليقين كعلمه به عند معاينة ملائكته ودونه علم اليقين كعلمه به فى سائر أوقاته .

٥٬٣٦٩ / ٦٬٠٩٣