49
الجزء ١١ · صفحة ٣٦٨﴿ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴾ يا أهل مكة والتبعيض المشهور فى النصف وما دونه باعتبار من سيؤمن منهم بعد الفتح ، فالمراد من يكذب ولا يؤمنن وقيل الخطاب للمؤمنين بأَن منهم من سيرتد والقلة واضحة .
٥٬٣٦٨ / ٦٬٠٩٣
﴿ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴾ يا أهل مكة والتبعيض المشهور فى النصف وما دونه باعتبار من سيؤمن منهم بعد الفتح ، فالمراد من يكذب ولا يؤمنن وقيل الخطاب للمؤمنين بأَن منهم من سيرتد والقلة واضحة .