تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

10

الجزء ١١ · صفحة ٣٣٢

﴿ فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ ﴾ أفرد الرسول مع أن المعنى الجمع باعتبار أن كل أمة عصت رسولها فيما أمر به أو نهى عنه ، أو سمى الرسل رسولا لأَن دعوتهم واحدة إِذ كل يدعو إِلى ما أوحى إِليه ولا أحد منهم يدعوا إِلى غير الله ، أو لأَنهم يدعون إِلى التوحيد وتوابعه ولو اختلفت بعض شرائعهم ، أو لأَن الغِضافة للجنس فهو كالجمع وقيل المراد موسى ، وقيل عيسى ، وقيل كلاهما . ﴿ فَأَخذَهُمْ ﴾ أى الله . ﴿ أخْذَةً رَّابِيَةً ﴾ زائدة فى الشدة جزاء لهم على زيادة قبح اعتقادهم وأفعالهم وأقوالهم .

٥٬٣٣٢ / ٦٬٠٩٣