نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة النّساء

الجزء ٤ · صفحة ٤٤٥

وقوله تعالى بعد تكرار آية ملكه: (وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً) فهذا التّذييل يصلح لما سبق في كونه تعالى واسع الفضل يغني كلا من الزّوجين عند الافتراق إذا أخلصا في التّوكّل عليه، كما يصلح لما لحق في الآية: (اِنْ يَّشَأْ يُذْهِبْكُمُ (أَيُّهَا النَّاسُ) إذا جعلنا الوكيل بمعنى المهيمن والمسيطر، وذلك من إعجاز القرآن وبلاغته في حسن التّرتيب والرّبط.

١٬٣٠٨ / ٦٬٧٦٧