نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة المائدة

الجزء ٥ · صفحة ٦٣

قلت: إننا ولو فجعنا ببعض تلك الأحداث الأليمة مما أصاب البعض منا، فإن الألطاف الإلهية بمجموعتنا حيثما استقرت، لهي النّعمة الكبرى التي يجب أن لا ننساها، ونحن كالقطرة التّائهة في الخضمّ الكبير، ليس لنا حول ولا قوة، إلا أن نلتجئ إلى الله القوي القاهر، ونتوسلّ إليه وحده بحسن التّقى والخشية والإيمان الرّاسخ، عسى أن نكون في عداد من قال فيهم: (إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) (الحج:38). ولذلك جاء التّعقيب بالأمر بالتّقوى، لأنها التّعبير الصّحيح في شكر المنعم، والتّوكل الحقيقي يعتمد على التّقوى في ملاك أمرها من امتثال الأوامر واجتناب النّواهي.

والله أعلم.

مضمون الميثاق المأخوذ على بني إسرائيل ونقضهم له

أ) -النّص:

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

١٬٤٢٦ / ٦٬٧٦٧