سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ١٢١(وَإِنْ يَّمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ (إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَّمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (17). (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (18). (قُلَ اَيُّ شَيْءٍ اَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَينَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ ءَالِهَةً اُخْرَى قُل لآَّّّ أَشْهَدُ قُلِ اِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ) (19).
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(يَّمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ): المسّ: وضع اليد على شيء، ويستعمل مجازا في إيصال شيء إلى شيء: أي يصبك الله بضرّ: الضّرّ: ما يسوء الإنسان وما يؤلمه. وهو بضمّ الضّاد وفتحها. يقابله النّفع: أي اللّذة والسّرور وما يفضي إليهما. (بِخَيْرٍ): والخير: ما فيه منفعة حاضرة أو مستقبلة وهو أعمّ من النّفع: يقابله، الشّرّ: مالا منفعة فيه البتة. (الْقَاهِرُ): من القهر: الغلبة والإذلال. (لَتَشْهَدُونَ): شهادة الشّيء: حضوره ومشاهدته: والشّهادة به: الإخبار به عن علم ومعرفة واعتقاد. (لِأُنذِرَكُم): الإنذار: التّخويف. (وَمَن بَلَغَ): أي جميع من بلغته دعوة القرءان إلى يوم القيامة.
ج) - البيان والتّفسير: