نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأنعام.

الجزء ٦ · صفحة ٣٧٩

هيهات رحل كل بما فيه. فليت الذّنوب إذا تخلّت خلت.

وأزيدك في هذا بيانا: تمثل ساعة الموت، وانظر إلى مرارة الحسرات على التّفريط. ولا أقول: أين ذهبت حلاوة اللّذات لأن حلاوة اللّذات استحالت حنظلا فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم. أتراك ما علمت أن الأمر بعواقبه. فراقب العواقب تسلم".(1)

احتكام الرسول لله وءاياته في التّدليل على صدق نبوءته.

أ) - النّص:

(أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ’ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (114). (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (115).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(1) – صيد الخاطر: ص 13.

١٬٨٣٧ / ٦٬٧٦٧