سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٣(لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ): أي في ءايات القرءان، إذ حفظها الله من التّحريف والتّبديل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ’ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9). ولا في سننه وأقداره، إذ هو الفعال لما يريد، فلا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه.
(وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ): تذييل لكل ما سبق، ويحتمل أن يكون للآية الأخيرة. فهو المطّلع على الأقوال، بل على وسوسة النّفوس. وتتضمن هاتان الصّفتان للذات العلية الوعيد والتّهديد لمن ورد ذكرهم في السّياق من شياطين الإنس والجنّ أعداء الرّسل. ولأولئك المعاندين ممن يريدون الاحتكام لغير الله.
-والله أعلم-
ضلالات المشركين وحكم الله في ذبائحهم.
أ) - النّص:
(وَإِن تُطِعَ اَكْثَرَ مَن فِي الاَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَّتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمُ (إِلَّا يَخْرُصُونَ) (116). (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَّضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (117). (فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِأَيَاتِهِ مُومِنِينَ) (118). (وَمَا لَكُمُ (أَلَّا تَاكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ (إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمُ (إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَّيَضِلُّونَ بِأَهْوَآئِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ) (119). ب) - التّحقيق اللّغوي: