نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الأنعام.

الجزء ٦ · صفحة ٤٢٣

(لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ): أي زيّنوا لهم تلك المنكرات لإيقاعهم في الهلاك بقطع نسلهم وإفساد فطرتهم، وليخلطوا عليهم أمر دينهم، فلا يهتدون إلى سبيل الرّشد، في ما يكون عليه المعتقد الصّحيح في الله، كما دعا إليه إبراهيم الذي يزعمون أنهم على ملّته، وكما دعاهم الرّسول إليه، وهم يجحدون وينكرون.

(وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ): أيّ دعهم -أيها الرّسول- وما اختاروه لأنفسهم من تلك البدع والضّلالات، ولا تذهب نفسك عليهم حسرات. إذ لو شاء الله لخلقهم مطبوعين على عبادته كالملائكة ولكن حكمته ومشيئته اقتضت أن تجري سننه في خلائقه في الكسب والاختيار، للتمحيص والاختبار.

(وَقَالُواْ هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اَسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا اَفْتِرَآءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ):

البيان والتّفسير غير كامل: .....................

قدرة الله تعالى في توفير الأرزاق.

أ) - النّص:

١٬٨٨١ / ٦٬٧٦٧