سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ٤٣٥(أَجِدُ): بمعنى أظفر وأحصل على الشّيء مصدره الوجد والوجدان الطّاعِم اسم فاعل من طعِمَ يطعَم: أكل يأكل. ويستعمل في الذّوق للمطعومات والمشروبات قال تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي) (البقرة:249). (مَيْتَةً): البهيمة تموت حتف أنفها. (دَماً مَّسْفُوحاً): المصبوب السّائل: وهو ما يخرج من المذّبح أو المنحر، أو من الفصد في بعض العروق. (اَوْ فِسْقاً اُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ): الفسق: الخروج عن الشّيء. وفي المعنى الشّرعي هو الخروج عن الإيمان وعن الطّاعة الشّرعية. (اُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ): الإهلال هو رفع الصّوت. أي ذبح للأصنام وما في معناها، ولا يذكر اسم الله عليه. (اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ): أي دعته ضرورة للأكل مما ذكر. والضّرورة: كالجوع والعطش. (غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ): غير قاصد لذلك ولا متجاوز قدر الضّرورة. (الذِينَ هَادُواْ): هم اليهود. وهو من قولهم في سورة الأعراف: (إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ) (156). أي رجعنا إليك يا ربنا وتبنا. (كُلَّ ذِي ظُفُرٍ): الظّفر جمعه أظفار ويقال: أظفور جمع أظافير. هو كل شيء لم تمزج قوائمه من البهائم قال ابن عباس في ما روي من تفسيره لذلك بالبعير والنّعامة. والظّفر يقابل الحافر والظّلف فيدخل فيه ذوات المخالب والبراثن من أنواع السّباع والكلاب والسّنانير والطّيور التي تصيد. (شُحُومَهُمَا): الشّحوم: جمع شحم: مادة ذهنية تكون مع اللّحم في الحيوان السّمين. (الْحَوَايَآ): مفرده حويّة أو حاوية: الأكياس الشّحمية التي تحوي الأمعاء والمباعر. (مَا اَخْتَلَطَ بِعَظْمٍ): أي ما يلتفّ على العظم ولا يمكن تجريده. (جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ): أي كان ذلك عقوبة لهم بسبب بغيهم. ج) - البيان والتّفسير: