سورة البقرة
الجزء ١ · صفحة ١٩٢لم تقتصر مواقف اليهود المخزية على نبيهم عليه السلام سواء في حياته أو بعد موته، بل تمادوا على تلك المواقف مع الرسل الذين جاءوا من بعد موسى إلى بعثة عيسى عليه السلام إذ قابلوهم بالإعراض والاستكبار، لأن الحق الذي جاء به هؤلاء الرسل يخالف أهواءهم ويتعارض مع مصالحهم. فأنحى الله تعالى باللاّئمة عليهم لذلك فقال الله تعالى: (وَلَقَد - اتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنم بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولُم بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ):
١٩٢ / ٦٬٧٦٧