سورة الأنعام.
الجزء ٦ · صفحة ٤٧١وإن كانت تختلف في بعض الأحكام التّطبيقية حسب ظروف كل أمة، كما قال تعالى في شأن القرءان بعد ذكر الكتب السّابقة: (وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً) (المائدة:48).
ب) - (قُلِ اِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَآيْ وَمَمَاتِيَ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ). (لَا شَرِيكَ لَهُ’ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَآ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ):
١٬٩٢٩ / ٦٬٧٦٧