سورة البقرة
الجزء ٢ · صفحة ١٥٦(وَصِيَّةٌ لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا اِلَى الحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ): (وَصِيَّةٌ) قرأها نافع وابن كثير والكسائي وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر وخلف برفع (وَصِيَّةٌ) على الابتداء، وقرأه أبو عمرو وابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم (وَصِيَّةً) بالنّصب على أنّه مفعول مطلق. (مَتَاعًا):منصوب على حذف فعله فهو منصوب على حذف الخافض والتقدير: وصيّة لأزواجهم بمتاع. و (غَيْرَ إِخْرَاجٍ): هو صفة لمتاع أو منصوب على الحال من الموصين أي مخرجين لهنّ. و (اِلَى الحَوْلِ) أي يعطوهن ما يتمتّعن به من النّفقة والكسوة إلى تمام مدّة الحول من موتهم. (فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُناَحَ عَلَيْكُم): أي خرجن قبل ذلك بمحض إرادتهنّ فلا إثم عليكم يا أولياء الميّت في ما فعلن في أنفسهنّ من معروف، أي من تزوّج وتزيّن مع قطع النّفقة عنها. (وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعُم بِالْمَعْرُوفِ): تقدّم مثله في السّابق مع اختلاف الوصفين في الآيتين. (حَقًّا عَلَى المُحْسِنِينَ)، (حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ)، فتكون دلالة صيغة الطّلب في الآيتين سواء من تقديم المتعة لهنّ إن كان ذلك استحبابا أو كان إيجابا.
ج) - البيان والتّفسير: