سورة البقرة
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣والتّذييل بقوله: (وَاللهُ يُوتِي مُلْكَهُ مَنْ يَّشَآءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) سواء كان من كلام الله أو من كلام النبيّ هو لتصحيح ذلك التّصوّر الخاطئ، وذلك بإرجاع الأمر إلى الله في الاختيار والاصطفاء، فالرّجال وما يملكون جزء من ملكه الواسع، يؤتي فضله من يشاء من عباده ولا يخضع اختياره للمعايير المادية البشرية، بل يوفّق لأسباب الرّفعة والشّأن من يشاء من خلقه، وهو واسع الحكمة عليم بمن خلق، والله أعلم.
تتمّة القصّة في انتصار بني إسرائيل على أعدائهم
أ) - النّصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٤٧٦ / ٦٬٧٦٧