سورة آل عمران
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٠(وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ، إِنَّ اللهََ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ): حال معطوفة على قوله: "آيَة"، أي جئتكم مصدّقا لما بين يديّ من التوراة التي جاء بها موسى فهي تكملة لها، وتجريد لبعض ما ورد فيها، كما يستفاد ذلك من قوله: (وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ): ذلك لأن بني إسرائيل شدّدوا فشدّد الله عليهم وعاقبهم جزاء سيّئاتهم.
٦٧٣ / ٦٬٧٦٧