نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة آل عمران

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧

قال تعالى: (وَقَالَت طَآئِفَةٌ مِّنَ اَهْلِ الْكِتَابِ ءَامِنُواْ بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ ءَاخِرَهُ? لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ، وَلا تُومِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلِ اِنَّ الْهُدَى هُدَى الله)، وفي سبب النّزول تذكر الرّواية عن ابن عّباس أنه قال: قال عبد الله بن الصّيف وعديّ بن زيد والحارث بن عوف بعضهم لبعض: تعالوا نؤمن بما أنزل الله على محمد وأصحابه غدوة ونكفر به عشية حتى نلبس عليهم دينهم لعلهم يصنعون كما نصنع، فيرجعوا عن دينهم فأنزل الله فيهم: (يَآ أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُون، وَقَالَت طَآئِفَةٌ مِّنَ اَهْلِ الْكِتَابِ ءَامِنُواْ بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ ءَاخِرَهُ? لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ، وَلا تُومِنُواْ إِلاَ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلِ اِنَّ الْهُدَى هُدَى اللهِ أَنْ يُّوتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمُ (أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلِ اِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُوتِيهِ مَنْ يَّشَآءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).(1)

(1) 1 -

٧٠٠ / ٦٬٧٦٧