نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة آل عمران

الجزء ٤ · صفحة ١٣

التّذكير بالموت من شأنه أن ينسي الإنسان المؤمن ما يعانيه من مصائب الدّنيا وأوصابها، وقد دأب السّياق على تسلية رسول الله والمؤمنين معه في مصيبتهم بأنواعٍ من الحقائق والبيانات في ما سبق، فجاءت هذه الآية مرتبطة بما قبلها لتؤكّد ذلك مبالغة في إزالة الحزن من المجتمع المسلم، فما بعد الموت من مستعتب، وما بعدها من مقرّ ولا دار إلاّ الجنّة أو النّار، ومن عرف ذلك واستحضره في نفسه فإنه لا يدع للغمّ والحزن إلى قلبه سبيلا.

قال تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ).

٨٧٦ / ٦٬٧٦٧