هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

33

الجزء ١٤ · صفحة ٢٦٢

﴿ كَذَلِكَ ﴾ أي مثل ذلك العذاب الذي عذبناه اصحاب الجنة واهل مكة ﴿ العَذَابُ ﴾ في الدنيا أي هكذا عذاب الدنيا او مثل عذاب اهل الجنة عذاب من خالفنا من اهل مكة وغيرهم ﴿ وَلعَذَابُ الأَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ عذابها وجواب لو محذوف أي ما خالفونا او دل عليه ما سبق أي لو كانوا من اهل العلم لتحقق عندهم ان عذاب الاخرة اكبر .

٦٬٧٦٢ / ٧٬٦٨٠