44
الجزء ١٤ · صفحة ٢٧٤﴿ فَذَرْنِى ﴾ دعني ﴿ وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الحَدِيثِ ﴾ القرآن والواو للمعية أي كلني معه فاني اكفيكيه فلا تشتغل به فاني عالم بجزائه فهذه تسلية لرسول الله A وتهديد للمذكبين .
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم ﴾ نقربهم من العذاب درجة درجة بالامهال وادامة الصحه وازدياد النعمة يتدرعون بذلك الى زيادة الكفر والمعاصي ﴿ مِّنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ﴾ من الجهة التي لا يشعرون أنها استدراج وهو الانعام والتصحيح ايحسبونهما ايثارا وتفضيلا على المؤمنين وذلك هو سبب هلاكهم .
٦٬٧٧٤ / ٧٬٦٨٠