هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

43

الجزء ١٤ · صفحة ٢٧٣

﴿ خَاشِعَةً ﴾ حال من واو يدعون او من ولو يستطيعون ومعناه ذليلة ﴿ أَبْصَارُهُمْ ﴾ فاعل خاشعة أي لايرفعون ابصارهم ﴿ تَرْهَقُهُمْ ﴾ تغشاهم ﴿ ذِلَّةٌ ﴾ أي نوع عظيم من الذل يسجد المؤمنون يوم القيامة فيرفعون وجوههم اشد بياصا من الثلج وقد علاه النور وتسود وجوه الكفار والمنافقين ويغشاهم ذل وحسرة وندامة ﴿ وَقَدْ كَانُوا ﴾ في الدنيا في حال الصحة ﴿ يُدْعَوْنَ ﴾ بالنداء والاقامة على ما قدروا ﴿ إِلَى السُّجُودِ ﴾ الصلاة المفروضة ﴿ وَهُمْ سَالِمُونَ ﴾ قادرون قال كعب الاحبار والله ما نزلت هذه الآية الا في الذين يتخلفون عن الجماعة .

٦٬٧٧٣ / ٧٬٦٨٠