الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥كل من يتلاعب بأمر المسلمين ويسعى إلى تشتيت شملهم وتمزيق جمعهم وفل حدهم إنما يجب أن يوقف عند حده، وهذا من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
السؤال (14):
هل الرؤيا إشارة وقوع أم إشارة تحذير؟
الجواب:
أولاً أنا لست خبيراً في أمر الرؤيا، وأؤمن أن الرؤيا حق، وأؤمن أنها جزء من النبوة على اختلاف الروايات، هل هي جزء من ستة وأربعين جزءاً أو أقل من ذلك أو أكثر كما جاء في الروايات الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلّم، أؤمن أنها جزء من النبوة، ليست هي النبوة بالمعنى المفهوم إذ لا نبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلّم، ولكن أبقاها الله تبارك وتعالى كرامة لهذه الأمة بحيث يرى الإنسان في منامه ما يُفتّح له آفاق المستقبل، ومع هذا إنني أعترف بأنني لست خبيراً في أمر الرؤيا، وإن كنت أحياناً قد أرى الرؤيا واستبشر بها ويتحقق الخير الذي استبشر به. فالرؤيا على أي حال هي تفتح للإنسان آفاقاً بحيث ينفذ منها إلى معرفة المستقبل وإن لم تكن قطعية، إذ التعبير لا يلزم أن يكون قطعياً، ولكن مع ذلك كله فإن الإنسان يطمئن إلى الرؤيا الصالحة التي تبشر بمستقبل سعيد.
السؤال (15):
رجل كان يقود سيارة في الجبل الأخضر وتعطلت السيارة مما تسبب في وقوعها وفقد السائق زوجه وأطفاله وأخته وأم زوجته، فهل تجب الكفارة عليه عن كل شخص مع العلم أن زوجته كانت حاملاً في شهرها التاسع؟
الجواب:
الذي نذهب إليه وهو الذي عوّل عليه كثير من العلماء في مجمع الفقه أن الكفارة تجب بعدد الأشخاص الذين توفوا بطريق قتل الخطأ كما في هذه الصورة، إنما عليه أن ينفذها بقدر وسعه فإن استطاع أن ينفذ ذلك في عام فلينفذه في عام وإن لم يستطع إلا أن ينفذ كفارة في كل عام فليفعل ذلك، والله لا يكلف نفساً إلا وسعها، والله تعالى أعلم.
السؤال (16):