سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦

سماحة الشيخ أجبتم في حلقة ماضية عن الحمير التي تعترض طريق المارة الذين يقودون سياراتهم وقلتم بأن الحيوانات هذه سخرت لخدمة الإنسان فإذا أحدثت ضرراً يجوز قتلها، ولكن بعض طرق السلطنة توجد جمال والجمال يستفيد منها الإنسان في الأكل والركوب وغيرها ولكن دائماً ما تعترض طريق الناس فكيف يتصرفون مع هذه؟

الجواب:

عليهم أن يبلغوا ولي الأمر بذلك، وولي الأمر يصدر أمره بتحذير أصحاب هذه الجمال، وإلزامهم أن يصونوا جمالهم ويحفظوها حتى لا تكون عرضة للأحداث ولا تكون سبباً لقتل الناس، فإن أهملوها مع إقامة الحجة عليهم وسببت خطورة على الناس بحيث كانت سبباً لموت الناس، في هذه الحالة المحافظة على سلامة الناس أولى، وهؤلاء أهدروا حقوقهم بعدم صون أموالهم، فيأمر ولي الأمر بقتلها.

السؤال (17):

إذاً لا يحق للأفراد أن يمارسوا قتلها إنما هذا لولي الأمر؟

الجواب:

نعم.

السؤال (18):

لقد توفي والدي وترك تركة، وهذه التركة لم تقسم وكذلك تركة جدي بعضها قُسم بعضها لم يقسم، وعندما رزقني الله تعالى وتزوجت أقنعني أحد إخوتي بكتابة تنازل عن ميراث أبي بعدما حسبوه وقدروه مقابل قطعة أرض اشتراها إخوتي ليست من ميراث أبي فوافقت على ذلك ووقعت على تنازل من جميع ميراث أبي وجدي ما عدا ميراث الماء الذي لم يعطوني نصيبي منه، وهم يقومون باستغلاله مع العلم أن التركة لم تقسم حتى الآن وإنما أنا الوحيد الذي أخرجت من الميراث وعندما تزوجت احترت في أمري، فهل يلحقني أثم على ذلك، وما نصيحتي لإخوتي وأخواتي وأمي الذين وافقوا على هذا العمل؟

الجواب:

بما أن أنكم اتفقتم على ذلك برضاكم فما على الإنسان إن رضي أن يتنازل عن حقه ولو نزل عن حقه جميعا.

السؤال (19):

ما حكم من كتب في وصيته مالاً للمعزين أو للقيام بالعزاء، هل يصح ذلك؟

الجواب:

٧٦٢ / ١٬٣٦٠