سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢

من كان الحكم فيه بالبراءة لتخلفه عن الجماعة وتركه الجمعة كما نعتقد وكما بينتم سماحتكم، إن كان الحكم عليه هكذا في الحياة فما البال عند الممات خصوصاً إن ذلك كالأب أو الجد فكيف يكون الدعاء له والترحم عليه وطلب المغفرة له من الله وما هو الواجب من ذريته نحوه؟

الجواب:

من كان مجاهراً ومعانداً في تركه الجماعة كما هو شأن كثير من الناس فحكم البراءة يطبق عليه، ولا ريب أن موقف علمائنا في هذا واضح وظاهر وهو أنه لا يدعى له بخير الآخرة، ودليلهم على ذلك قول الله تبارك وتعالى في ابن نوح عليه السلام (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ) (هود: من الآية46)، فقد قرأ حمزة وهو من القراء السبعة وقراءته مشهورة (إنه عَمِلَ غير صالح)، وهذه القراءة قرأ بها أربعة من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، وهي تدل على أن العمل غير الصالح هو الذي يوجب البراءة ويمنع من الدعاء، كيف ونوح عليه السلام لم يزد على قوله (رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ) (هود: من الآية45)، فرد الله تعالى عليه بقوله (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِك) (هود: من الآية46) وعلّل ذلك بقوله (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِح) (هود: من الآية46)، معنى ذلك أن عمله الذي عمله غير صالح، ويؤكد ذلك ما في قراءة حمزة كما قرأ كما قلت (إنه عَمِلَ غير صالح)، والله تعالى أعلم.

السؤال (7)

إذا كان الإنسان يصلي وأراد أثناء الصلاة أن يزيد عدد الركعات إذا كان قد نوى أن يصلي ركعتين فأراد أن يضيف ركعتين، فهل يصح له ذلك؟

الجواب:

٨٢٨ / ١٬٣٦٠