الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٦وقد يكون الإنسان يتقاضى في الشهر ثلاثمائة ريال إلا أنها لا تكفيه نظراً إلى أنه يعول أسرة كبيرة فقد يكون يعول أبويه مع امرأته ومع أولاده، ويعول عدداً كبيراً من الأولاد، وهؤلاء الأولاد يحتاجون إلى نفقات، يذهبون إلى المدارس ويحتاجون إلى نفقات، وقد يكون أيضاً غير واجد للدار التي يسكنها إلا بالأجرة وإيجار الدار يكلفه كثيراً مع نفقات الكهرباء والماء، كل من ذلك إنما يجب أن يراعى، هذه الأحوال لا بد من إدخالها في الحساب، فلذلك قد يكون الإنسان الذي يتقاضى مرتباً عالياً بالنسبة إلى غيره معدوداً في الفقراء، وقد يكون الذي يتقاضى أقل من ذلك المرتب غير معدود في الفقراء بسبب أن مرتبه يكفيه لنفقاته الضرورية. فهذه الأحوال لا بد من مراعاتها.
السؤال (13)
طلبة يدرسون في الخارج وقد لا يتعرفون على الفقير الذي يستحق الزكاة، ففي هذه الحالة هم مكلفون بالبحث والتقصي عن الفقير هناك أم يكفي أن يوكلوا أحداً عنهم هنا في عمان لدفع الزكاة؟
الجواب:
أما إن وكّلوا أميناً يدفع عنهم الزكاة في بلدهم فلا حرج في ذلك لأن القائم في البلد بإمكانه أن يجد الفقير أكثر ممن كان السفر لا سيما في البلاد غير المسلمة فإن العثور على المسلم المستحق لزكاة الفطر هناك قد يكون أمراً عسيراً، فمن التيسير لهم أن يسمح لهم بأن يوكلوا في بلادهم من يخرجها عنهم.
السؤال (14)
هناك قد تكون مراكز وجمعيات خيرية مسلمة تعنى بشؤون المسلمين فهل يجوز له أن يدفع لهم الزكاة؟
الجواب:
إذا وجدت هذه المراكز وكانت أمينة بحيث كان القائمون عليها أمناء فإنها تسلم إليهم ولا حرج.
السؤال (15)
هل يجوز دفع الزكاة للمراكز الإسلامية لتطويرها؟
الجواب: