سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٥

وفي حكم الميسر كل مقامرة، فهؤلاء الذين يشتركون من أجل السحب يريدون الفوز بالجائزة إنما يدفعون أموالهم مقامرين، يريدون الفوز بالجائزة التي ينالونها، ومعنى هذا أن الذي يفوز بهذه الجائزة يكون قد أخذ جانباً كبيراً من أموال الآخرين الذين هم لم يكونوا قاصدين أن يربحوه بأموالهم، وإنما كانوا قاصدين أن يربحوا ماله ومال غيره، فهذه هي المقامرة بعينها.

والإنفاق على الأطفال وعلى اليتامى وعلى المساكين وعلى المحتاجين بشتى الوجوه إنما يجب أن يكون إنفاقاً خالصاً، الله تبارك وتعالى يقول (وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيه) (البقرة: من الآية267)، ولئن كان هذا الخبيث الذي شدّد الله تبارك وتعالى فيه هنا هو الرديء، فما بالكم بما كان خبثه من أجل تحريمه.

والنبي صلى الله عليه وسلّم يقول: لا يقبل الله صدقة من غلول. ومعنى ذلك أن من سلك هذه الطريق الملتوي لم يفز بأجر العمل الذي يعمله من خلاله أي من خلال هذا الطريق، ويبوء بوزر عمله المخالف للشرع الشريف، فعلى هؤلاء أن يتقوا الله تبارك وتعالى، وأن يتجنبوا هذه الوسيلة غير الشرعية.

السؤال (2)

ما الحكم في من يشتري سلعة معينة بنفس قيمتها المتعارف عليها في السوق لكن الشركة وضعت عليها دعاية من أجل حث الناس على الشراء فكل من اشترى تلك السلعة يشترك في السحب فهل يصح هذا؟

الجواب:

٨٧١ / ١٬٣٦٠