سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: الحج وما بعد الحج

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٨

أما إن تعذر على الإنسان ذلك فإنه يؤمر أن يؤدي العبادة بحسب استطاعته، (إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه استطعتم) هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلّم، والله تبارك وتعالى يقول (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (التغابن: من الآية16)، ويقول سبحانه وتعالى (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا) (البقرة: من الآية286)، ويقول (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا مَا آتَاهَا) (الطلاق: من الآية7)، ولكن عندما يكون الإنسان في عسر وشدة عندما يأتي إلى المسجد الحرام فالأولى له أن يصلي في سائر المساجد أو أن يصلي في منزله الذي نزله ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يصلي بالأبطح ولم يكن يأتي إلى المسجد الحرام، فلا يلزم أن يذهب لكل صلاة إلى المسجد الحرام، وصلاة الإنسان في مكان واسع بحيث يتمكن من أداء وظائف الصلاة وأعمالها جميعاً خير له من أن يصلي في مكان لا يتمكن فيه من أداء بعض أركان الصلاة.

السؤال (7)

رجل عاد من فريضة الحج ولكنه عاد متشككاً في أنه لم يؤد بعض المناسك فقد كان قادراً ولكنه أجر للرمي عنه؟

الجواب:

الأصل في الإنسان إن شك في شيء لم يتيقنه أن لا يعود إليه بسبب الشك، ولكن لو كان مثلاً قصّر في شيء وهذا الشيء يمكن أن يجبر بشيء بدم مثلاً فليفعل ذلك، فإن كان هو رأى أنه قصّر في الرمي فبإمكانه أن يرسل من يذبح عنه دماً هنالك دماً يكفي للهدي ويكفيه ذلك بمشيئة الله.

السؤال (8)

امرأة عمياء تستطيع الحج إن وجدت من يقودها ولكنها ترفض الذهاب بسبب هذه العلة فماذا يصنع ولدها وهل يؤجر عنها؟

الجواب:

٩٦٤ / ١٬٣٦٠