الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٦سها الإمام في صلاة المغرب فقام للركعة الرابعة وسبح له المصلون فلم يجلس، فما الحكم؟
الجواب:
الله المستعان، صلاة المغرب ليس فيها التباس حتى يظن الرابعة ثالثة مثلاً ويزيد ركعة وإنما هي من أساسها ثلاث ركعات، فلماذا يقوم إلى الرابعة وقد سُبح له وبسبب التسبيح لا بد أن يتبين له أنه قام في غير موضع القيام، فإذاً إن أقدم على الزيادة وهو موقن بأن هذه زيادة في هذه الحالة يكون قد أفسد صلاته وأفسد صلاة من خلفه لارتباط صلاة المأمومين بصلاة الإمام.
السؤال (16)
بينّتم في جواب سابق أن الزوجة عليها أن تساعد زوجها في طهي الطعام وفي غسل الملابس وأن تقوم بالواجب المنزلي، فإذا تركت ذلك بدون عذر هل تؤثم وتعاقب عند ربها؟
الجواب:
نحن نقول بأن هذا هو الذي مضى عليه هدي السلف الصالح، هذا الذي كان في بيت النبوة، وهذا الذي وصى به النبي صلى الله عليه وسلّم ابنته الكريمة السيدة فاطمة رضي الله تعالى عنها عندما كانت في بيت زوجها الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، فلا ينبغي لأحد أن يعدل عن هذا النهج، بل يجب أن يسير المسلمون على هذا النهج، هذا الذي رأيناه والقضية قضية رأي، فلذلك نحن لا نقطع عذر أحد أخذ برأي مخالف لما ترجح عندنا، ولكن نحن رجحنا هذا الرأي لما رأينا عليه طريقة السلف وكفى بها حجة، والله تعالى أعلم.
السؤال (17)
امرأة نذرت إن أتت بولد أن تسميه (عمر)، ولكنها إلى الآن ولدت ولدين ولم تسم أياً منهما بذلك، فما الحكم؟
الجواب:
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه. فالنذر يدور بين طاعة ومعصية، فإن كان طاعة فالوفاء به واجب، وإن كان معصية فالوفاء به محرم، وإن كان مباحاً فقد اختلف هل يجب الوفاء به أو لا يجب الوفاء به.