18سأذ 8 رجب 1423هـ - 15 سبتمبر 2002م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٢ج: شَدَّد بعض العلماء في هذه القضِيَّة وقال إذا نَبَّهَه شخص مِن غير المصلِّين وأخذ بذلك فإنَّ صلاة ذلك الإمام تَبْطُل، ولا أَرى دَليلا يَدُلُّ على ذلك .. مَا الفرق بَين تَنْبِيه ذلك الشخص وبين تَنْبِيه واحد مِن المأمومين ؟! لأنَّ المقصود أنْ يَفهم ذلك الإمام بأنَّه قد أخطأ، وإذا فَهِمَ ذلك فإنَّه قد حَصَلَ المطلُوب سَواء كان ذلك مِن المصلِّين أو مِن غيرهم فلا أَرى وجها لِمَن يقُول بالمَنْع مع أنَّ المسأَلَة ظَنِّيَّة كما هو واضح.
س16: مَن صَلَّى قَصْرا في السَّفَر ثُم لَمَّا عَادَ إلى البَيْتِ اكتشف أنَّ في ثَوبه نَجاسة، في هذه الحالة هل يعيد الصلاة قصرا أم وَطَنا ؟
ج: لأهل العلم في ذلك خلاف:
ذَهب الأكثرون إلى أنَّه يُعِيد تلك الصلاة قَصرا لأنَّه مُخَاطَب بِها في السفر، وَعندما أَدَّاهَا على وَجْهِ الخطأ فإنَّه يُؤْمَر بإعَادتِها بعد ذلك قَصرا.
وذَهب بعض أهل العلم إلى أنَّ العِبرة بالمكان الذي هو فيه في وقت فِعْلِ تلك الصلاة، وإذا كان ذلك الوقت في الوطن فإنَّه يُصلِّيهَا وَطنا.
هذا إذا كان الوقت قَد خَرَج، أمَّا إذا كان الوقت باقِيا فإنَّه يصلِّيهَا تَمَاما وإذا خَرَجَ .. الأكثر على أنَّه يُصلِّيهَا قَصْرا؛ والله أعلم.
س17: في أَثناء صَلاة الجماعة سَقَطَ رَجُلٌ مَغْشِيّا عليه فَقام الرَّجُل الذي خلفه في الصَّفِّ الثاني بِسَحْبِهِ إلى آخر المسجد مِما أَدَّى إلى زَعْزَعَة الصَّفِّ الثاني، ما حكم صلاة ذلك الرجل الذي قام بذلك ؟ وما حكم صلاة المصلِّين في الصفوف التي تَزَعْزَعَت ؟