18سأذ 8 رجب 1423هـ - 15 سبتمبر 2002م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٣ج: لكن لَيْتَه بَيَّن هل عِنْدَمَا تقدَّم أو تأخَّر أو ما شابه ذلك بعض المصلين هل التَحَمُوا بعد ذلك .. أي سَدُّوا الفُرَج بعد ذلك مُباشرة .. فإنْ كان الأمر كذلك فإنَّ صَلاتَهم صَحِيحة بِمشيئة الله تبارك وتعالى، أمَّا إذا كانت بَقِيَت هُنالك فُرْجَة أو أكثر لَم تُسَد ومَضَى وقَت وبإمكانِهم أنْ يَسُدُّوهَا فيه فإنَّ صلاة مَن صلَّى بعد تلك الفرج-أي في الجهة التي لَيْسَ فيها الإمام-بَاطِلَة، وأما بالنسبة إلى ذلك الرجل فإنَّ صَلاته إذا رَجع بعد ذلك مُباشرة صحيحة إذا كان لَم يَنوِ قَطْعَ تلك الصلاة، أمَّا إذا ذَهب إلى مَسافة طَويلة أو تَأخَّر كثيرا وبإمكانه أن يَرْجِعَ إلى الصلاة مُباشَرَة فإنَّ صلاته صَحِيحة بِمشيئة الله تبارك وتعالى، ويبقى(1) هل تَكَلَّم-مثلا-أو ما شابه ذلك فإن كان قد تَكلَّم فأيضا صلاتُه باطلة وعليه أن يُعِيدَ الصلاة مِن أَوَّلِهَا بل كان عَلَيْهِ أن يرجِعَ إلى الجماعة ويَسْتَدْرِك الصلاة مع الإمام .. يُصلي ما أَمكنه ويقضي ما فات، أمَّا إذا كان لَم يفعل ذلك وتَكلَّم أو أنَّه ذهب إلى مَسافة شَاسِعَة لا تَقْتَضِيهَا الضَّرورة أو ما شابه ذلك فلابد مِن إِعَادَة الصلاة، وعليه مع ذلك التوبة إلى الله تبارك وتعالى؛ والله أعلم.
س18: مَن نَسِيَ السُّجود ولَم يَتَذَكَّرْهُ إلا بَعْدَ الصَّلاة وهو-أيضا-لَم يَسجد سَجْدَتَي السهو .. رُبَّما نَسِيَ سَجْدَة واحِدَة مِن سَجدَتَي الصَّلاة.
(1) -قال الشيخ: " فيرجع " بدلا مِن " ويبقى ".