سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20سأذ 22 رجب 1423هـ - 29 سبتمبر 2002م ــــــــ ـــــــــــ ـــــــــــ

الجزء ١ · صفحة ١٨

س3: قال رجل قبل ثلاثة أشهر من الآن لزميل له إنني أعتبر علاقتي مع زوجتي انتهت من هذه اللحظة، وهي في طهر مسها، قال ذلك نتيجة تراكم سوابق كثيرة معها ومع أهلها جعله ييأس من استمرار هذه العلاقة، ونظراً لأنه يريد علاجها بعيداً عن عالم الحروز والعقاقير والبخور والتمائم فقد كانت مريضة ولكنها تتبع تعليمات أهلها في ذلك محاولة إخفاء ذلك عنه، ثم رأى أهلها ضرورة العلاج بالطب العصري فلما وصل العلاج إلى مرحلة يقتضي فيها السفر بعيداً عن الوطن للعلاج استنجدوا بالزوج فقال ما ذكر لكنه وعد بعلاجها أولاً مع اعتبار العلاقة منتهية خلال هذه الفترة من وفاء وعدة، فأخذ زوجته وسافر بها وقام بإعادة إجراءات علاجها من جديد إلى أن شُخص المرض الآن وقيل بأنه لا علاج لها إلا بعملية جراحية وهي استئصال ورم في غدة في الرأس وهم ينتظرون صدور قرار الأطباء بإجراء العملية أو عدمها وهذه مرحلة حاسمة وحساسة مع العلم بأن الزوج طوال هذه المرحلة يختلي بزوجته ويسافر بها لكنه لم يباشرها والزوج أيضا خلال هذه الفترة لا يعتبرها زوجته وهو يقوم بالسعي في علاجها لأنه وعدهم بذلك.

ج: أوّلاً قبل كل شيء قوله قد انتهت العلاقة التي بيني وبينها من الكنايات أي من كنايات الطلاق، فإن قصد بذلك الطلاق فالطلاق واقع، وإن كان لم يقصد بذلك الطلاق فالطلاق غير واقع، ولكنني أفهم من السؤال أن الزوج قصد بذلك الطلاق، وبناء على هذا فإنها بعد أن تنتهي عدتها ليس له أن يختلي بها قط، وتصبح أجنبية منه، وقد كان علاج ذلك أن يراجعها إن كان هذا الطلاق رجعياً قبل أن تنتهي عدتها وذلك بأن يشهد شاهدين على أنه راجعها بصداقها وعلى ما بقي من طلاقها، فإن فعل ذلك قبل أن تنتهي عدتها وأخبرها الشاهدان بذلك فهي تصبح في عصمته، تصبح امرأته كما كانت من أول مرة.

١٬٠٥٧ / ٧٬٩٢٠