20سأذ 22 رجب 1423هـ - 29 سبتمبر 2002م ــــــــ ـــــــــــ ـــــــــــ
الجزء ١ · صفحة ٢٠ج: أخوال الزوج وإخوته وأعمامه كلهم أجانب من زوجته فلا تجوز لهم مصافحتها، ولا تجوز لها مصافحتهم، لأنهم أجانب منها، وذلك أنه لو مات عنها الزوج أو طلقها تصبح حلالاً لكل واحد منهم، فكيف مع ذلك يصافحونها، وأما المحارم الذين تجوز المصافحة بينهم وبين ذات المحرم منهم فهم الأب وإن علا أي الجد وأبوه وجده وإن علا، والابن وإن سفل أي ابن الابن وابن البنت وهلم جرا وإن سفلوا هؤلاء كلهم هم محارم، وكذلك الأخ وأبناء الأخ ابن الأخ وابن ابن الأخ، وابن بنت الأخ وهلم جرا، وكذلك أبو الزوج، وكذلك ابن الزوج وكذلك الخال وكذلك العم، ويحرم من الرضاع ما يحرم من النسب كما دل على ذلك حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع دلالة القرآن على حرمة الأخوات من الرضاع، وعلى حرمة الأمهات من الرضاع.
س6: في الجزائر يعانون هناك من ندرة في الطلبة الذين ينقلون الفتاوى ويضبطونها، ويوجد لديهم طالب يدرس في السنة الثانية من المرحلة الجامعية يريد أن يتفرغ لهذا الأمر فيضبط الفتوى وينقحها أو يتفرغ لها على أية حال، لكن تفرغه لهذه الفتاوى يؤدي إلى أضرار اقتصادية ومالية به فهل يواصل دراسته وفي أثناء الفراغ يقوم بهذا العمل، أم يقطع الدراسة نظراً لأن الأمر يهم المسلمين وينفعهم ؟
ج: في هذه الحالة أنا أحب أن يكون هنالك تنسيق بينه وبين غيره، بحيث يكون هنالك فريق يقوم بهذه المهمة حتى لا يقع العبء على رأسه وحده وإنما يتحمل كل واحد نصيبا عن الشرع من هذا العبء بحيث ينقل هذا الفتوى مع فراغه، وينقل الآخر مع فراغه والعمل إن تكاثرت الأيدي التي تقوم به يكون سهلاً ميسراً، ولا ينبغي لأحد منهم أن يقطع دراسته فليجمعوا بين الحسنيين بين الدراسة وبين نقل الفتاوى؛ والله-تعالى-يوفّقهم.
س7: يقول الله تعالى: ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) ما حدود هذه الآية ؟ هل يقف المسلم عند كل حركة وسكون ولابد أن يسأل ؟