21سأذ 29 رجب 1423هـ - 6 أكتوبر 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥ج: ما معنى عليه أن يقسم ثانية ؟! هو لا يطالب بأن يقسم .. الناس لا يطالبون بأن يحلفوا، ومن العلماء من فسّر قول الله تعالى: ﴿ لاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ ﴾ [سورة البقرة، الآية:224] أي ألاّ تكثروا الحلف بالله، ولو كان هذا الحالف صادقاً في يمينه فهو لا يطالب بأن يحلف وإنما عليه أن يتجنب الحلف بقدر المستطاع ولو كان صادقا، فإن حلف وحنِث وكفّر سقط عنه حكم اليمين ولا عليه بعد ذلك أن يستمر في فعل ما يقتضي الحنث بما أنه فعله أولاً ثم كفّر؛ والله-تعالى-أعلم.
س15: عن رجل تزوج بامرأة وأنجب منها أولاداً ومضى على زواجهما ثلاث سنوات، وأن الرجل زنى بامرأة أخرى وأنجب منها ولداً وبعدما تزوجها-بعد الولادة-أخبر زوجته الأولى بما حدث، وبعد ذلك أمره أهل الزوجة الأولى بأن زوجته الأولى محرمة عليه لأنه زنى بتلك المرأة وأخبرها بذلك، وأمره أهل الزوجة أن يطلق زوجته فطلقها طلقة واحدة رغماً عنه كما تقول، وهي لا تريد الطلاق .. ولا هو يريد أن يطلق زوجته أم أولاده، وبعدها طلق زوجته الثانية وهي الآن حامل بعد طلاقها، فهل تكون الزوجة الأولى محرمة عليه للأبد ؟ وهل تكون محرمة بعدما يتزوجها رجل آخر ثم يطلقها ويتزوجها هو مرة أخرى ؟