سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 29 رجب 1423هـ - 6 أكتوبر 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ج: إذا كان خَطَبَها بعدَ انقِضاء العِدّة فلا عِبْرَة بِما فَعَلَتْه في عِدّتِها مِن تَقْصِيرٍ ومُخالفةٍ لِلأحكامِ الشّرْعِية .. ذلك لا يُؤثِّر عليها .. إنما تَكونُ الخِطبة في هذه الحالة خِطْبَة صَحِيحَة.

س: هو الذي يُرِيد أن يَسأَلَ عنه أيضا أنها أساسا هي أَنْهَت العِدّة قَبْل عشرة أيام .. هكذا يَقُول.

ج: ما معنى العِدّة ؟ العِدّة تَرَبُّص، بِحيْثُ لا تَتَزَوَّج .. هذه هي العِدّة، أما امتِناعُها عن الطِّيب والزِّينَة فذلِك مِمّا تُؤمَرُ به في أثناءِ العِدّة وليس ذلك هو عَيْن العِدّة.

س28: إذا دخل رجل مسافر مسجدا ووجد جماعة تصلي وهم في بداية التشهد الأخير وهو على علم بأن جماعة أخرى ستأتي وتصلي، فهل له أن ينتظر أم يدخل مع الجماعة الأولى ؟

ج: جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( إذا جئت والناس يصلون فصل معهم )، وإن كانت تلك الجماعة الثانية جماعة غير متخلفة بالعمد عن هذه الجماعة الأولى بحيث لم تُرد من تلقاء نفسها أن تقيم جماعة مستقلة عن الجماعة الأولى وإنما كانت مضطرة بحيث منعها مانع من الحضور لأول الأمر فلا حرج عليه إن انتظر، لأن ذلك ليس فيه شق للعصا وليس فيه تفريق للجماعة؛ والله-تعالى-أعلم.

س29: أنا فتاة في التاسعة عشر من عمري، لي عادة وهي أنني أتشوق لحضور الصلوات المفروضة، ولكن حين أؤديها أحس بأنّ شيطانا يوسوس لي وغالبا ما يُخرج ذهني من الصلاة وعندما أستعيذ وأحاول الخشوع ولكن الشيطان يسيطر علي؛ أفيدوني أفادكم الله.

١٬٠٨٤ / ٧٬٩٢٠